تغريدة زيارة الشيخ جمعة

إلى الذين يتهموننا بالتَّعصًّب!

إلى الذين يتهموننا بالتَّعصًّب!
أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد

لو كنَّا متعصِّبةً أو مقلِّدةً لأحد مشايخنا، كما رميتمونا بذلك -كذباً وزوراً-، لتعصَّبنا للشَّيخ عبد الغني عوسات -ردَّه الله إلى جادة الصَّواب وبصَّره بالحقّ ويسَّر له اتِّباعه!-، لِما يعلمهُ الجميعُ مِن صِلتنا الوثيقة والدَّقيقة والبعيدة المديدة لما يزيد عن ثلاث عشرة عام، وعملِنا الدَّعويّ الدَّؤوب المنتشر في الآفاق منذ حود سنة 2005؛ ولكنَّنا بفضل الله وحمده: أبصرْنا مستقرَّ الحقِّ، وعرفنا أهله في هذه المحنة (وهو الشَّيخ العلَّامة المجاهد محمَّد علي فركوس وإخوانه المشايخ الأفذاذ -حفظهم الله جميعا وثبَّتهم-)؛ فلزمنا غرزهم، وانتهجنا سبيلهم واستنرنا بوصاياهم ونصائحهم وتوجيهاتهم السَّلفيَّة النقيَّة…، وتيفنّنا بالمقابل بطريقة القوم الجديدة وبعدهم تدريجًا عمَّا كان عليه سلف الأمَّة في الدَّعوة إلى الله من زوايا عديدة، عرفها من اطَّلع على ردود السَّلفيَّين على غرار ما نُشر ولا يزال في الصَّرح السَّلفي المبارك « منتدى التَّصفية والتَّربية السَّلفيَّة » وغيرها، فضلا عن معرفة من قاربهم وخالطهم من السَّلفيّين، بالإضافة إلى طرائقهم المحدثة مؤخَّرا في الدّفاع عن أنفسهم باستماتة منقطعة النَّظير؛ مستخدمين شتَّى الوسائل المنضوية تحت القاعدة الماكيافيليَّة ((الغاية تبرِّر الوسيلة!)): باستجلاب الكتبة في التويتر والفايس وغيرها من الوسائل، والتردّد على الشَّيخ ربيع لاستخراج التَّزكيات لترفعهم والتَّترّس به! -حفظه الله تعالى وشفاه، آمين-، والكذب الصُّراح تارة والتَّلبيس تارة أخرى، والتَّدليس والتَّعمية والحيدة عن لبّ الخلاف مع الأشياخ واللَّفّ والدّوران والانكار المستديم لأخطائهم التي بلغت الآفاق؛ فعرفها القاصي والدَّاني…، فاتخذنا موقفا حازما لما عرفنا الحقّ بنوره السَّاطع، كما قال الصَّحابيّ الجليل معاذ -رضي الله عنه وأرضاه- « الحقّ عليه النُّور »، ورأينا الباطل لجلجاً (فالحقّ أبلج والباطل لجلج)؛ فتركناه بتوفيق الله وحفظه، والحمد لله وحده أوَّلا وآخرا…

https://www.facebook.com/aboufhima.ayad

Categories Manhèdj